يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفّر وقتًا حقيقيًا في الاتصال المؤسسي، لكن قيمته تتوقف على المواضع التي يُستخدم فيها وعلى الضوابط المحيطة به.
أين يفيد عادةً
- تلخيص المواد الطويلة ومحاضر الاجتماعات.
- اقتراح مسودات أولية للنصوص وتنويعات العناوين.
- فرز الأخبار والتعليقات وتحليل الاتجاهات العامة.
- ترجمة أولية تُراجَع بشريًا.
أين يحتاج إلى حذر
- أي معلومة واقعية أو رقم: يجب التحقق منه من مصدر.
- المواد الرسمية والبيانات الحساسة: لا تُدخَل في أدوات لم تُعتمد.
- المحتوى الذي يمثّل موقف الجهة: لا يُنشر دون مراجعة المسؤول.
ضوابط مقترحة
- قائمة معتمدة بالأدوات المسموح بها وبياناتها.
- مراجعة بشرية إلزامية قبل أي نشر.
- سجل بما استُخدم فيه الذكاء الاصطناعي.
- سياسة واضحة للإفصاح عند الحاجة.
الذكاء الاصطناعي مساعد في العمل وليس مسؤولًا عنه؛ والمسؤولية تبقى لدى الفريق الذي يوقّع على المحتوى.

